سكون الليل فى داخلى بذكرياته المؤلمة يتغذى على هيكلي، سئمت من الضجيج بداخلى فأصبحت مُجرد ذكرى منسيه داخل غرفة الأربع حيطان، أنتظر شعاع الأمل والنور الذى يُضيء لي تلك العتمة، فقد أجهشت بالبكاء بعدما أحسستُ أن ذلك الظلام سيظل يُلاحقني، أود أن أتعافىٰ من تلك الحالة القهرية.
بقلم : آية أحمد

تعليقات
إرسال تعليق