أمواتٌ كل يوم؛ تدمير هُنا وهُناك، أطفالٌ ذنبهم الوحيد أنهم وُلدوا في أرضٍ مُحتلة، وهُنا لا أعني الاحتلال المُدمر للمنازل، وقاتل الشُبان، والأطفال، والنساء، والشيوخ فقط؛ بل أُضيف عليهِ احتلال عقولنا لإتباعهم، وكُلنا نعلم كيف، ولكنَّ المتحدثين قِله.
أتخَيلُ كُل يومٍ لو أننا نعيش بعالم أحلامُنا فقط؛ تاللّٰهِ إنها لسعادة تغمُرها سعادة؛ حوادث العالم تزداد بشاعة؛ هذه قتلت أُمها، وهذه قَطعت زوجُها، وهذا يَعتدى علىٰ ابنتهِ، وذاك يَجلُد ابنهُ، وتلك تُسمم حيوانات لا حِيلةَ لها ولا قوة، وآخر يضربَهُم حتىٰ الموت، شُهداء فلسطين في تزايُد يومًا بَعد يوم، لا للعمل، ونعم للتسوُل، والإهانة ببث مُباشر، تَقترب الساعة، والنيامُ كُثُر.
بقلم : سمية علي ضبيع

تعليقات
إرسال تعليق