مِن الشباب حتىٰ الشيبُ معًا، طريقنا أكملناه، وحُلمي حُققَ، بِرَغم مرور العُمر إلا أنكِ مازلتِ كما أنتِ، حُلوة؛ ذات عيون جذابة تخطفُني في كُل نظرة، تُحبين الكُتب، والبحر، واللون البُني، الأزهار، والفراشات والسلاحِف، الأدوات المكتبية، والعشوائيات، وأنا مُتيمٌ بكِ، كُنتِ تتمنين لو تكونين في العصر الڤيكتوري، وأنا أتمنىٰ أن أكون معكِ، وسأظل حتىٰ الممات، وللعُمر بقية.
بقلم : سُمية علي ضُبيع

تعليقات
إرسال تعليق