واقعٌ مرير
لِ/نور الهدى الغريبي
فتاة هادئة بذات الوقت تائهة، لا تعرف إلى أين سيحط بها قطار الحياة، اهو سيتوقف عند صاروخ من طائرة قاتلة مجرمة تحارب أهلها، وأرضها بعنف فارط للغاية لا تعرف من، وكم ستقتل من اطفال أيتام، ونساء، وشباب يخطون أحلامهن بإصرار صارم؟
أم ستتحطم آمالها بكلمة واحدة من شخص واحد من كثرة ما تلقت من كلمات، وكلام من ناس وأُناس ضدها وضد أحلامها وشغفها؟
كثيرٌ من الأشياء أرادت فعلها، وتحقيقها، ولكن الحياة وقفت بوجه مُراداتها، ولكنها أبدًا لن تستسلم لصعوبات كانت كفيلة بإيقافها في منتصف طريقها المرير في تحقيق أهدافها
"لنْ توقفوني أبداً مهما کنتمُ فالحلمُ شغفٌ ولَو طال بهِ التحقيقُ"
وها هي الآن تخطت مرحلة واحدة من مراحل أحلامها، ولكن هذه المرة توقفت قليلًا عند واقعها، ونظرت إلى حاضرها حتى تيقنت إنه لا أحد يخطو وراء تلك الفتاة البائسة في تحقيق أحلامها سوا نفسها، لذلك يا صديقي لا تنتظر من أحد إن يتهم بك لتحقيق شيء تريده، أنتَ الذي تريد لا هو، ولا غيره حقق حلمك بيدك، ولا تهتم لأحد يا عزيزي.

دمتي مبدعة
ردحذف