"الخذلان"

القائمة الرئيسية

الصفحات


كم أنك صعب أيها الخذلان؟ 

فَفي لحظة ما كنت سعيدة بِذلك الوعد الذي صبرت لأجله دومًا، وها قد حان وقت تنفيذ ذاك الوعد؛ لكن لم يحدث شيء كل ما تمنيته ضاع هبائًا، كل شيء ذهب كأن لم أُوعد.. 

أكان كل ذلك وهم أم كان حلم؟

لا هو ليس حلم لكن كابوس فأنا الآن قد خذلت حقًا، ضاق صدرى وتحول من وعدني فجأة لكاشح لي عند مواجهته فالخذلان حقًا صعب بكل الطرق.


بقلم : فرح مصلح

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع