لحظة صمت

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "لحظة صمت"


في تلك اللحظة التي كان الصمت خيارً وحيدًا أمامنا؛ لتكرار الخيبات المحيطة بنا، لتلك الظروف اللعينة، كان الصمت خيارً؛ لأن الطرقات لم تسمح لنا باللقاء، في لحظة صمت كانت بيني وبينكَ؛ تكلمت أعيننا بديلة لأفواهنا، بادلتكَ نظرات تنطق قائلة: لا تدعني، فالعالم مخيفٌ بدونكَ.

بادلتني بنظراتٍ نفسها قائلةً: لن أدعكِ، حتى وإن شاءت الظروف أن نفترق وأفترقنا؛ ستظلين محبوبتي، وحبيبتي، صديقتي ،وصادقتي، روحي، ودمي، فالعام بدونكِ مخيفٌ أيضًا.


- مُنيا الحاج.



تعليقات

التنقل السريع