ماذا لو جاء ملتزمًا، هين لين يخشى الله، صوته عذب في ترتيل القرآن، بارًا بوالديه، أبًا حنونًا، لطيفًا في غضبه، ملجأ أمننا ليَّ، مرشدًا ليَّ إلى الصواب، سندًا صالحًا، رفيقًا إلى الجنة، إمامًا ليَّ في كل صلاة، قدوته رسول الله، يخاف أن يعصي ربه، يغض بصره، يخاف على أهل بيته؟ لأكملنا الطريق سويًا في طاعة الله؛ لأعنا بعضنا على الطريق إلى الجنه؛ لأكملنا باقي حياتنا في طاعة الله ورضاه، سيكون إمامي في كل صلاة، سنسصلي القيام سويًا ويكون هو الإمام، وأسمع صوته العذب، وبكائه من الخوف من الله وخشيته، سنقرأ وردنا اليومي سويًا، سنتسابق على من سيختم القرآن أولًا، سنتسابق معًا في الصيام، والذكاء، الذكر، سنزور البيت الله سويًا، ونبكي عندما تلامس أيدينا الكعبة، ونصلي أمام الكعبة سويًا، ونجلس أمام الكعبة نقرأ في القرآن إلى أن نختمه، سنجلس نذكر الله؛ حتى يأذن الأذان ونصلي سويًا، سننجب ذرية صالحة، نعينها على طاعة الله ورسوله، والخوف من الله، ونعينهم على الصلاة، والذكاء، والصوم، سنساعدهم في ختم كتاب الله، سنكون لهم قدوة صالحة، تعينهم على الوصول إلى الفردوس الأعلى.
ك/ناديه رجب عبد الحكيم

بالتوفيق
ردحذف