"صراع سرمدي"
التقتُ أنفاسي وحبستها في محاولة لتهدئة قلبي المرتجف الذي اجتاح أنينه وصراخه آذاني كلها، تلك المضغة المسكينة التي تحتلها الثغراتُ وكأنها كالغربال ينسكب منها الدماء من كُل جانب، أخرجت تنهيدة طويلة تحكي عن كم الآلام التي تكمن بداخل روحي المُشتعلة بنيران الماضي اللعين، فإذا بتلك الذكريات تحوم حولي متطايرة في كل مكان، غدوتُ ألهث وألهث مُتذكرة لتلك التراكمات التي بتُ أدسها داخل فؤادي غير مُعلنة عنها؛ حتى ثارت كالعاصفة الهوجاء التي أطاحت بي أرضًا، حتى عقلي قد تلاشي وأصبح هباءًا منثورًا لا يبالي بما يحدث في فؤادي، كأنه يوَّد الفرار مني أيضًا كما فعل الكثيرون قبله.
لـ أمنية الصعيدي
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق