تأذيتُ من حيثُ لا يغفر الأذى، لا أظن بأنني سأتعافى هذه المرة، لقد بدأت أسمع أصواتًا، وفقدت قدرتي على التركيز، حتى أنني لا أستطيع أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد، صفعاتي لم تعد تُحتمل، أعيُنهم تطاردني كل صباح ومساء، لقد استنزفت قدرتي على مواساتي، لم أعد أستطيع إخماد عقلي، أريد أن أسافر إلى النجوم، و جسدي البائس يُعيقني، لم يبقَ بي موطئ للخسارة مُجددًا، عفوًا فهذه الحياة مؤلمة أكثرّ مما ينبغي، الحياة وظيفة لا تُناسبني، أنا أستقيل، فعلى أي حال لم تكن موتتي الأولى.
*-نورهان محمود.*

تعليقات
إرسال تعليق