كُنتُ حُراً طَلِيقً اُساَفِر مَن مدينة لاُخرِه
لم اتقيد يوماً بشئ
اوقعتُ جَميعَ نساء العالم
بجمالِ عينَي المُمَيزه
لم اُحب يوماً كُنتُ اسمع اصدقائي وهم يثرثرون كالعاده عن حُبَهُم السخيف
كُنتُ قُرصانً احتَلُ قلُب النساء مثلما احتل الجُزُر
كُنتُ بحاراً شغُفً
لَم اُحب في حياتي سوى التنقُل بين بحار العالم والمدن الجميلة
ولكن ذلك القُرصان قد اُحتَلَ قلبهُ مثلما يحتل قلب النساء
ولكن ياللعجب لم املوك قلبها مثلما امتلكتهُ هيا
وهذا اكثر شئ مثير للسُخريه فأنا البحار المثير
لم تعجب بي من احتلت قلبي
اهذا عقب أم ماذا
لقد تركتُها وتركتُ قلبي معها
لقد ابحارتُ الي مُدن اخره علي أمل أن انسي ذلك الحُب المُميت
ولكن هذا صعب بكل المقيص
واعتقد اني سأموت علي ذكره
هذا الانثي التي احتلت قلبي
قلبي الذي اصبح في مدينه اُخره
گ/رحمه عيد

تعليقات
إرسال تعليق