المجتمع

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


ماذا عن حال المجتمع وما وصل إلية في هذه الفترة؟ 

أصبح المجتمع كله يعاني من الحزن والألم، ولكن ترجم هذا الحزن على هيئة صمت طويل وابتسامه مصنطعة.

البعض لا يفرق بين الضحكة إن كانت تخرج من القلب، أم لتغطي الحزن وتمحي سؤال ماذا بك؟

الكل يتهرب والكل يعاني وربك يلطف بالجميع.

أصبح في كل أسرةٍ الكثير والكثير من المشاكل والصراعات التي تهدم الأسرة وتصبح مفككة، ومع ارتفاع الأسعار وكثرة الطلبات أصبح الجميع لا يستطيع تغطية مصاريفه الشخصية حتى.

حتى الفوضى انتشرت في كل مكان، أشعر بأننا وسط أقذر مجموعه بشرية على وجه الأرض، كثر الاغتصاب والخطف والقتل والفساد والوسطة، وما أدراك ما الوسطة! 

إن لم يكن لك ظهر في هذا المجتمع سيداس عليك؛ لا بل حقًا ستفرم.

الصرخات والآنات تتعالى وترتفع في كل البيوت، والمشاكل قد زادت لدرجه أنك عندما تشكي تجد غيرك يشكي ويعاني؛ فتشعر بأن الجميع في حالة تعب وحزن، ولكن لا يتحدث؛ لأن الكلام ليس منه فائدة.

إن كان لك حلمًا في هذا المجتمع؛ سيتحطم إلى أشلاء، وإن لم يكن لك إرادة قوية حتى تتمسك بحلمك؛ فسيتبخر حلمك، فعليك بالإرادة؛ لأنه تقتل الإحباط.

التفكك أصبح منتشرًا أكثر من التعاون، منذ سنوات للوراء كان الجميع يده واحدة ظاهرًا وباطنًا، ولكن الآن يوجد تعاون في الظاهر فقط، ولكن من الداخل الكل ينهش في بعضه مثل القطط التي تأكل وتنكر، حتى الفتن قد كثرت وزادت جدًا، الذي يبدأ في التدين يتكلمون عنه؛ حتى يحبطوه ويقولون أنه يمثل، والذي ينحرف عن الطريق يقولون بأنه هذا فتنة للمجتمع، أي فتنة يتحدثون عنها أولئك الجاهلون؟!

 كلامكم هذا ولا يقدم ولا يأخر بشيء، فلماذا تتحدثون بأشياءٍ لا تعلمون عنها؟

 لو كل شخصٍ منكم أصبح في حاله؛ لكان المجتمع سيتقدم. 

أظن أن هذه أكتر الأمراض التي تقتل المجتمع.

إنه اسمه مجمتع؛ فلابد أن يكون جمعًا قويًا، لا يوجد به فتن ولا يوجد به ضغف.

كونوا أقوياء أقوالًا وأفعالًا وليس كلامًا على ورق. 


آية فرج


تعليقات

التنقل السريع