ضجيج الروح

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


«  ما بين هدوء وعاصفة اتأرجح يوماً هادئ وآخر يعصف بالهموم وبين هذا وذاك أتحمل في صمت، يا الله انت وحدك تعلم ما بي وكم مرة تجرعت من الألم ما يكفي وكم تمنيت ولم أذق طعم الوصول مرة ،كم خذلت وضاع مني أصدقاء و أحباء وانت تعلم اني كنت دائماً محسنة إليهم ، نعم إني بشر وبالتأكيد أخطأ كما أصيب لكني أطيب من أن اؤذي أحد أحسن إلي ذات يوم لكنهم أذوني كثيراً وأخذوا مني بهجة روحي كنت ضحكة المكان وبهجته ، أما الآن فأنا جسد فاني بلا روح يحتضر منه جزء بعد الآخر لا أجد من أشكو له كل ما بصدري أشفق على سامعي أن يضيق صدره من هول ما يسمع ولا أريد إزعاج أحداً بما بداخلي لأنني مهما حكيت يوجد أشياء بداخلي لا يمكن وصفها ولا يمكن لأحد أن يشعر بها إلا مَن ذاق مِن نفس الكأس، لا أريد أن ينظر لي أحدهم نظرة الشفقة ولا اريد عطفاً زائف منهم ، يكفي ما دمرتموه بقلبي... كفى خراباً....!! ، فأعود أجر أزيال خيبتي وأذهب إلي ربي فمن سيشعر بي أكثر من خالقي وخالق هذه الآلام بقلبي ، كل يوم أشكر ربي على ما أنا فيه يكفي أن هذا الحزن كان سبباً في قربي إليه وهذا ما تمنيت حدوثه ذات يوم حتى لو كان الثمن تعبي أو بعدي عن بعض البشر لن أبالي، لأن الحياة لا نحياها بعيداً عن الله ولا تشرق ارواحنا بدون ذكر الله ولا نعرف طريق السعادة ونحن غافلون عن السجود ، حمداً لك يا الله على ما وهبت وحمداً ثم حمداً لك على ما أخذت  ».


بقلمي|| مريم إسماعيل


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع