"لا تُفلت يدي"

القائمة الرئيسية

الصفحات


لا تُفلت يدي ف يدك تعني لي ك وطن شَعر بالأمان بعد عقودٍ من استنزاف الإحتلال لحريته. لا تُفلتها أبداً، فصغيرتُك لا تقى على مواجهة شرور الحياة دون مساندتك. فوحدك حينما تمسك يدي يضحك عالمي الكئيب فرِحاً وتُحلق الفراشات مبتهجة، حينها أشعر بإطمئنانٍ تام أنا الذي ألِفت القلق والخوف في عالمي. أخبرني أي قوة تملكها حتى تستطيع جعلي فراشة تُحلق بارتياح وأمان. أيُ نوعٍ من الحب غمرتني به حتى أنسى من أكون فور رؤيتك!؛ لاأدرى كيف أصف شعوري تجاهك، لا أدري كيف أخبرك أنني أغرق كلما نظرت لعينيك، كلما تظاهرتُ بالثبات كي لاتلاحظ غرقي، أراك تهدمُ ثباتي عندما تقُل لي: "أُحِبك" حينها أغرق من جديد في نبرتك، عندها أشعر كأني أمتلك العالم وأسكنهُ وحدي.لا أعلم بأي طريقة أُخبرك بها عما بداخلي، لا تقدر الحروف على وصفه؛ لكن عيناي تُخبرك كل شيء فهي دائمةَ الإفصاح. أتعلم أنه حينما رأتك عيناي لأول مرة هام قلبي بك عِشقاً بعدما تاب عن الحب وأقسم أنه لن يُهدر نبضةً منه لأحد، فأي نوعٍ من السحر ألقيت عليّ حتى تجرأ قلبي على مخالفة قسمه؟!. ماذا فعلت بي حتى أحببتك أكثر من أي شخص في حياتي حتى أكثر من نفسي؟!، أي نوعٍ من الحب ضممتني به حتى تجعلني طفلةً مدللة ومشاكسة، وتارة أُخرى تجعلني أمّاً تهاب اشتداد الريح على طفلها وتسعى لحمايته قدر الإمكان. لا أدري ماذا فعلت بي لكن ما أعلمه هو أنني أحببتك ولم يستطع قلبي سوى الخضوع لذلك الحب. 

لـ مريم «فانتازيا»


تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع