"أنتِ هنا بين النبض والوتر".
أحتاج لشخص بمواصفات خاصة وكأنه طبيب ليس بمهنته بل بقلبه.
لا أريد معايير جمال عالية في وسامته بل مواصفاتي لقلبه فقط قلبه.
أريد من يعتني بي كأنني طفلته الأولى وليس فقط مجرد حبيبة.
أن كنت طفلته سيتحمل أخطائي، سيتغاضى عن كل ما أرتكبه دون قصد، سيلتمس لي العذر دومًا ،مهما حدث لن يتمكن من تركي أو الأفلات بي.
بينما أن كنت حبيبته فقط سيقسوا في أغلب الأحيان ، سيتحمل أخطائي لكن هذا سيكون لوقتًا قصير لن يدوم تمسكه كثيرًا بي ، سيفلت بيدي وستفلت حياتي مني فور أن يفعل، سيكون من السهل عليه تركي وأدارة ظهره لي لكنني لا أريد ذلك.
أريد أن أكون كالهواء لرئتيه وكالنبض لقلبه وكالراحة لروحه وكالوريد الذي يربط بين قلبه وحياته، بتلك الأهمية أريد أن أكون.
أريده أن يراني حتى عندما لا أكون أمامه.
أريد أن أشعر بقلبه ينبض فقط لأن قلبي لا يزال على قيد الحياة.
أريد منه أن يعانقني بعينيه قبل أن تلمسني يده.
أرغب أن أكون أولوياته الوحيدة وليس فقط ضمن أفضل أولوياته.
أريد أن يكون بي وأكون به أن يشعر بأنتمائي له لقلبه وأنني جزء من ضلعه، بهذا الهوس والعمق والقوة أريده أن يقع في حبي ويقع بي وقوعًا لا نهوض بعده.
أتمنى أن يلمح الحزن في عيني ويسمعه في صوتي ويراه يختبيء في ضحكتي، أتمنى أن يعلم أنني فتاة أتألم في صمتًا تام ولا أستطيع البوح بما يكسر قلبي.
أريد منه أن يدعمني بالحب والحنان والأمان، أريده أن يعطيني كل الحب الذي يحمله وبقدر المستطاع يضعني في قلبه، أرغب أن أسير بجسده وأتدفق كالدماء وهذا هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنه التفريط به.
أود أن تنعقد روحي بروحه أن يشعر بي عندما لا أفهم ما هي طبيعة شعوري.
سأكون بحاجة دومًا أن يمسك بيدي ويقول "أحبك".
ستكون لدى لهفة دائمة لسماع دقات قلبه الخاصة بي وأيضًا أريده أن يطمئنني كأن يضع يدي على قلبه ويقول وصدق العالم يمليء صوته وعينيه "أنتِ هنا، قبل النبض وبعده، هنا مكانك الأمن الذي لن يتخلى عنك دومًا".
لأجيبه
"سأتمسك بك وأن كنت نيرانًا مشتعله، سأتخلي عن حياتي أن طلبت ولن أتخلى عنك، سأكسر قلبي أن لزم الأمر للحفاظ على قلبك سليمًا وبخير".
• هاجر علاء.

تعليقات
إرسال تعليق