هُنا فتاة تحب الوحدة كثيرًا وتعشق الصمت، هُنا فتاة لا أحد يعلم عنها شيء سوى أنها دائمًا بخير، هذه كانت كذبتي الوحيدة؛ فدائمًا أنا أخبر الجميع بأنني بخير، لا أحد كان يعلم أنني أكذب عندم أقول" أنني بخير" الجميع كان يصدقني ولم يحاول أحد منهم أن يطرح عليَّ السؤال مرة أخرى، كان يمكنني أن أغير رأيي ولو مرة واحدة على الأقل، كان يمكنني أن أتحدث وأبوح لأحدهم عمَّ بداخلي، ولكن لا أحد كان يهمه أمري؛ فأكملت كذبتي وأراد أمام الجميع أنني بخير؛ فقد أصبحت لا أريد أن أبوح لأحد عمَّ أشعُر به، أو عمَّ يحدث بداخلي، ولكني بخير.
بقلم : أمنية ناجى

تعليقات
إرسال تعليق