أبي الغالي شُكرًا على كل شيء وعلى اللاشيء، أحبك نيابةً عن كل شيء تمنيتهُ فينا ولم تطله، وأتأسف إليك إن خيبنا ظنك الكثير من المرات، أعلم يا عزيزي أنك تريد لنا عيشة هنية في الحاضر والمُستقبل، وأن لا يمسَّنا ضررٌ ولا خِزي في جميع جوانب حياتنا، وأنك تسعىٰ جاهدًا لجعلنا من مرموقي هذا العالم، وأنا يا قرة عيني سلكتُ دربك نفسه وإن كان لي مثلٌ أعلىٰ في هذه الحياة فسيكون أنت، فأنت وحدك من جعلني أفتخر بك وأتشرف في كل مكان بذكر اسمك وأني فلذة كبدك يا فخري الأول، أعلمُ أني قد أكون خيبت ظنك بعض المرات، وأتعبتك مراتٍ لا تُحصىٰ لكنك الوحيد من أستندُ عليه، فليس لي غيرك بعدُ الله أتكل عليه يا كتفي الذي لا ينحني ولا يلتوي، يا حصني المنيعُ أمام كل الشدائد ويا ملجأي بعد الله في كل الأمور، مهما كتبتُ ومهما شرحت فسيظل غيضًا من فيض ولن يصف قطرة واحدة من أنهار الحُو الاحترام، ام التي أكنها لك والحقيقة أيضًا أن قلمي عاجز عن ترتيب جميع المشاعر المُضطربة في صدري، نتيجة تفكيري بك فانطلق ليخط كلمات مُتبعثرة علَّ حديثي يُلامس قلبك ويدري أابنتكتك تُبجلك.
بقلم : ملك عامر
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق