صراعِ الأبوة

القائمة الرئيسية

الصفحات



إلى متى سيستمر الصراع بين الآباء، وكل واحدٍ منهم يتهم الآخر بأنه لا يفعل شيء، وأنه غير مدرك للعبء الذي يحمله الطرف الآخر، وما ذنب هذا الطفل الذي لا يتجاوز السنة أن يحيا في جو مليء بالقلق والتوتر الأُسري، وأن يخرج إلى المجتمع ولديه عقدة نفسية من الحياة، ويعاني من أسرته التي لم ولن تهتم به قط، لماذا يشعر بأنه حلس بالي في وسطهم ولا يشعر بالفخر في وجودهم أبدًا؟ هل هناك أحد يُخبرني ما ذنب هذا الطفل حتى ينشأ في أسرة لا يوجد بينها مودة، ولا رحمة، لا يوجد فيها تكاتف ولا احتواء، كيف نريده أن يخرج شخص سويّ؛ ولقد كانت طفولته وحياته كالكابوس الموجع. نعلم جميعًا بالمعاناة التي سيتلقاها هذا الطفل من المهد إلى اللحد، وكمّ الأفكار البائسة التي تحمل جميعها وشم التشاؤم والخيبة عند ذِكر كلمة أسرة أمامه، فرفقًا بأبنائكم فضلاً.



بقلم : سماء صابر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع