حينما اغتالوا براءتي
أين كنت؟
حينما أخرسوا فمي
أين كنت؟
من بكائي من ندائي عليك
أين كنت؟
عندما شعرت بالخوف الرعب اليتم
أين كنت؟
أكنت تعاني من نفس مصيري؟
أم كنت تغدو هنا وهناك؟
مَن أنت الآن؟
أخ أنت أم أب
أمان أم اطمئنًا
سراب أم خيال!
أين كنت؟
حينما كرهت أنوثتي المبكرة
أين كنت؟
وتلك الأيادي تأكل من جسدي من طفولتي من أنوثتي، أين كنت؟
والآن تأتي بين يمين وشمال بين إحساس صادق لا يخيب عن أي؛ إحساس تتحدث؟
عن إحساس ذكر طاووس، أم رجل مغرور،
إحساس صديق صدوق أم أخ يخون؟
إحساس الروح بالروح أم أبا يبور؟
وتأتي الآن!
هل فات الأوان أم آن الأوان؟
وما زلت تلك البريئة الصغيرة تعارف لضحكة أخيرة، ضحكة وداع بين هنا وهناك
أسامح زماني أم من آذاني؟
أم أنت الآن؟
أتأتي ذات اليمين وذات الشمال
هل أتخذ من اسمك الأمان أم السماح؟
هل أسامح الروح أم أسامح الزمان؟
وبين يمين وشمال
وهنا وهناك تغدو روحي
الليلة؛ الليلة فقط
تحمل تلك الرقيقة صغيرة كانت أما كبيرة، كفن طفولتها وبراءتها لمثواها الأخير
تلك الصغيرة فقدت شهيتها لقضاء يوم في حضن أمانك
يوما كسندريلا تعود منتصف الليل
ولكن ببداية جديدة لم تكن تعرف أنها نهاية لبداية، لم تخلق بعدا
البداية السرمدية لاغتيال طفولتي
لم أحب الحب يومًا،
ولم أخلق له عزيزي،
أنا أكثر من تكرهه وأكثر من تعطيه فليرميها بحجر من كان منكم بلا خطيئة، هل تستطيع تلك الصغيرة أن تسامحا؟
لم تكن يومًا ضعيفة
حينما أطلقت تلك الكلمات اللاذعة، كرصاص أصاب روحي
أعاد لي ذكريات لم تكن يوم نسي منسيًا، نعم أبكيت دموع عيني وأدميت قلبي وأدمعت روحيًا أتأتي الآن أمان أم غفران؟
ولأول مرة لم يصدق إحساسك خانك لأول مرة وبعد طول غياب
والروح للروح في احتياج
بغدر الكلمات تغتال آخر ضحكة بريئة تعارفا لتسرق لحظات أمانها من صوتك.
صوتك فقط.
بقلم : هاجر ودود عاشقه_الموت

تعليقات
إرسال تعليق