بعد رحيلك

القائمة الرئيسية

الصفحات


 حطمت قلبي وذهبت، تركتني وحيدة في هذه الحياة القاسية، هل نسيت عشقنًا لبعض؟ لم تكن بيننا أيام، لقد كانت سنين تتخللها المحبة، ما زالت الجراح في قلبي، جراح ما زالت تنزف، جراحًا تعفنت من كثرة الدماء، جراح أبكتني حتى جف الدمع من عيني، جراحًا أطفئت بالاستمرار الحياة بداخلي، هل هانت عليك تلك الأيام؟ كيف تقسو وتغادر؟ كيف تنسى حبنا؟ كيف تكابر؟

 تبتعد، وترحل بعيدًا عن حياتي حاملًا خيبة المسافر، لا تلومني يا عذابي؛ فحنيني يكتب الذكرى على سطر الخواطر.



بقلم : دنيا علي عبد العزيز * ذات الخمار *

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع