"مسيرة كاتبة مُبدعة"
كتبت / هدى علاء
بَعض البدايات تكْن أشد صُعوبة، ويأس، والإستلام في بَعض الأحيان، ولكن يَقينك ِبأنك قادر لِلوصول لِحلم بَزلت جُهدًا كبيرًا لأجله، وهو الأمل الداعم لكَ ،حوارنا اليوم مع كاتبة أبدعت في مجالها هى:
الكاتبة "دينا محمد" طالبة في الفرقة الثالثة شعبة اللغة العربية من محافظة البحيرة تبلغ من العمر 20 عامً.
بدأت "دينا محمد"جاهدة لِلوصول إلىٰ حلمها بالإشتراك في بعض الكيانات باذلة جهدها في الوصول إلىٰ مراكز مرموقة، كما أنها قامت بالإشتراك في العديد من الأعمال الورقية، والإلكترونية، وأيضًا لها رواية بإسم تزوجت منتقبة تم تصديرها، ووفقها الله لتكن أقوىٰ، وها هى تعمل علىٰ الرواية الثانية حاليًا.
كانت البداية صعبة بعض الشيء كانت بالنسبة لها أشبة برمشة دخلت عين مبتور اليدين، تعثرت كثيرًا كانت أساسيات كتاباتها مهدومة نوعًا ما كانت تواجه العديد من الأخطاء الدارجة في نصوصها، وتِلكَ كانت بدايتها فلابد من التعثر، والمرور بالصعب كىّ تصل لمفتاح باب النجاح.
والجدير بالذكر أنها تود أن تصبح معلمة لِلفصحىٰ، ولأساسيات الكتابة ليس فقط معلمة منهج دراسي بل تريد أن تخرج جيل يعشق الكتابة، يحبون قراءة الكتب، وأهدافها لِلوصول ساعيةً وراء حلمها مهما كان الطريق صعبًا، وأهم الأهداف بالنسبة لها الصبر والمثابرة في الطريق كىّ تصل لنهايته لابد أن يتمتع الكاتب الجيد بالصبر، والمثابرة.
حدثتنا عن موهبتها في الكتابة، ومتىٰ إكتشفتها: تكلمت موهبتة ربانيه أشكر الملك جل جلالة علىٰ منحه لي تِلكَ الموهبة فالكتابة من النعم العظيمة التي يمن الله بها علىٰ عبادة، وهذا من وجهة نظري فأنا أعشق الكاتبة، وأحب من يحبها، ويدعمها.
أيضًا إكتشفت تِلكَ المبدعة موهبتها منذ الصف الثالث الاعدادي كانت تكتب، ولكن لم تنمي موهبتها جيدًا إلىٰ في عامها الأول في الجامعة.
وذكرت أن الداعم الأول لها، أبيها وصديقتها.
سبق للموهبة أن قررت الإعتزل يومًا دعنا نستمع إلىٰ ما قالته: يا الله كثيرًا قررت مسح جميع نصوصي، والإعتزال عن عالم الكتابة، والكُتاب بسبب أراء بعض النقاد الجهلة الذين يطيحون بالمتفوق أرضًا، ولكن إعتبرت كلامهم غبار فقمت بنفضة عن مسامعي، وعلىٰ مقامي بكلامهم تطورت أكثر، وأكثر من مجالي، وأصبحت متميزة، كانت مدة إعتزالها عن الكتابة شهرًا ثم عادت مرة أخرىٰ أقوىٰ من السابق فكانت مهلة صغيرة لتغير عالمي لِلأفضل.
الكثير منا يعانون في بعض الأحيان من فقدان الشغف، واليأس المتملك، وفقدان الأمل دعونا نستمع ماذا قالت دينا، وكيف تخطيت تِلكَ المرحلة:
فقدت الشغف مرارًا، يكاد الأمل منعدماً عندي، ولكن طرأ علىٰ فكري أن اليأس ليس النهاية، فقدان الشغف هو البداية لطريق النجاح، وضياع الأمل بداية لنور الإنتصار، وشجعت نفسي، وشجعتني صديقتي، وأبي وها أنا ذا لا يأس، ولا قنوط يعوق طريقي بفضل الملك جل جلالة.
ووجهت الكاتبة "دينا محمد"رساله للأخرين من خلال تجربتها السابقة:
تحدثت كثيرًا سألوني عن رأيي كلام النقاد لِلكُتاب، وجعل بعضهم يكره مجال الكتابة، أحب أن أوجه كلمتي هذه لِلمبتدئين، إستعملو كلام الناقد كأنه سلاح سالم أصابك ليطورك، ولا تبالي بِكلام فرد من الناس فكلام الناس غبار أما أن تنفضه عنك لترتقي، وتحصل علىٰ الكاتب المثالي، وإما تجعل الغبار يلوث مسامعكم ليطيع بك أرضا، ولك الخيار، فالكتابة نعمة قليلون يتمتعون بها، تمكن من إحياء نعمتك تجعل بالألفاظ تكون الفاظك سهلة بسيطة تحمل عمقًا بِداخلها هذا يجذب القارئ، ويجعله يقول قبل الإنتهاء من القراءة: هذا كاتب متمكن أمتعني.
وأضافت بأن الكاتب لابد، وأن يكون صبورًا لدية من المثابرة الكثير، طويل البال، وعالي الفكر، ويجيد التعامل لا تؤثر به كلمة، ولا تطيح جملة به أرضًا، إجعل مداد قلمك يسعد بترابط كلماتك، وجزالة ألفاظك وُفقتم جميعًا.
وفي النهاية نختم حوارنا بكلمات المبدعة دينا محمد:
«قد تصل إلى مرحلة تجعلك لا ترى سوى الديجور»
أسير أنا في هذه الحياة فالكدرُ يرافقني، والسرور يهجرني، والعباد ترمقني بنظرات تتعبني، يجول في خاطري عبارات أليمة وكأنها خِنجرٌ لاع أحشائي، ينتابني حزن عميق، حزنُ الذي لا يملك أيَ جواب لدهشته، حينما تنحدر الدموع من عينيك، دموع الألم والظلم، ودموع البراءة والطهر ليس لشيء سوى حنظل الأيام، لقد سئمت من الشعور بعدم القيمة، زادت مقابِح حياتي حتى سَلبت حلاوةَ ما تبقَّى من عمري، أكتب اليوم بمرارة لمن مر عليه مثلي، تناثرت دموعي بين السطور، ابتلَّت وُريقاتِ من إنهمار الدمع، دجن الأيام يخنقني، مرّ العمر يتملكهُ ديجور حالِك مرير، ليت للكلمات تعبيرات تحمل ما بداخلي من أوجاع الحزن، ومن تلك الوحدة المتكردسة، فرغم تحرُري إلا أني ما زلتُ أسير إستفحالاتِ حياتي الهالِكة، لقد قضي الأمر وصدر حكمي بأني سأطيح بروحي عاليا وأحررها من ذلك الديجور المرير، فالأمر بالنسبة لي كان أشبه برمشة عينٍ انغمست في عين مبتور اليدين.
لــِ دينا محمد.
وجهة شكر لجريدة كلمات من ذهب: وفقكم الله أمتعتني الأسئلة، وسعدت جدًا بالتعامل معكم.




تعليقات
إرسال تعليق