- مهما بلغـنا من الڪِبر، أحبڪ، وڪيف ذلك وقد ملئت التجاعيد وجهي ألا تراني قـد ڪبرتُ بـالعمر؟
- عن أي تجاجيد تتحدثين أنا لا أرى سوى وجـه صغيرتي الذى تَعلوه البراءه والجـمال، صديقتي المقربة، عمري الماضي والحاضر والمستقبل.
- ڪيف تراني الآن بِـڪل ذلڪ الشيب الذي يڪسو شعري!
- صدقيني لم يزدڪِ سوى جمالًا فوق جمالڪ، ممـا يَجعـلُنـي أغار من أشعة الشمـس حِيـن تلامسه وتـجعـله يلمـع.
- ألا زلتُ بقبلڪ؟
- وڪيف للقلب أن يلتفت لأحدٍ سواڪِ، وأنتِ التي ما إن نظر إليڪ تعالت ضرباته حبًـا، ويقرعُ إسمڪ على أوتاره، أتدرى أمرًا أنا حتـى الآن لا أستطيع أن أغفو إلا ورأسي متڪئًا على قلبڪ يسمع نبضاته التي تحيني، تلڪ التي منها استمد الحياة.
- ألن تَمل مني؟
- وكيف للروح أن تمل من مصدر وجودها وسر بقائهـا الذى لا تقوى بدونه حتى على التنفس، فأنتِ أڪسجينـى.
- فلتعلمي جـيدًا أنـى لا زلت صامدًا وبـاقيًا على هذه الأرض فقط لأن قلبڪ الذي يحيني ينبض.
بقلم : نورا سمير الهمامي

تعليقات
إرسال تعليق