عاقبتُه وخِيمة

القائمة الرئيسية

الصفحات


أكرهك، ولم ولن أكره فِي عَيشتي مثلكَ! 

أتدري كيفَ غدت حَياتي بسببك، وانهارت قوايَّ في محاولةِ الابتعاد عنك والعودة إلىٰ ما كنت عليه سابقَ انضمامي لعالمك! ذلكَ الجُزء الديسم في دُجنتي الذِي انضممت له بكَامل رغبتي، لكنه صَار عذابًا يُزيل عنِي كافة أنواعِ الراحة، لم ألقىٰ يومًا هانئًا تامًا على خير مِن أُونها، صَار كُل شيء بالنسبةِ إلىٰ فؤادي مُؤلمًا ويدعو للبحثِ عن أدمع تسقط فتهدِم حواجز الكتمان المُتوسطة قلبي، لا أدري لماذا سلكت ذاكَ الطريق مِنذ بداية المطاف، واستهونت بهِ كأنه لا شيء! حقًا كُلما أتذكر تلكَ اللحظة التِي جعلت فيها ذلكَ القرار واقعًا أشعر وكأن مُهجتي تتأكل أكثر مما هوَ حَالها، ما زلت أتذكر أول مرة أردت فيها التخلي عن هذا قانوني وإفراغ كافة المُضمر بجوفي ولم أستطع وكأن ملامح كياني أبتّ مقاطعة سبيل سَارت إليه وأرادت جعلِي أتألم مِن أخطائي؛ كَي أنفر من إعادتها ثانيًا، أفحم إلى متىٰ سأبقى أعاقب؛ بسببِ كتمان مُخطئ الإصابة.


بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع