الندمُ نتيجة التسويف

القائمة الرئيسية

الصفحات


أحيانًا نتمنىٰ لو أننا بدأننا مُبكرًا قليلًا في كل شيء ماطلنا فيه وبدأنا بفعله هذه الأيام، يتراود لخاطرنا أنه لكان من الأفضل البدء به منذ زمن طويل ونلوم أنفسنا مراتٍ كثيرة على هذا التأجيل؛ ظنًّا منا أننا لو لم نماطل لكُنا احترفنا هذا الشيء أو أتممناه بالدقة المطلوبة، لكن هذا خطأ لا يصح لوم نفسك كثيرًا وجلدها على كل مماطلة فعلتها، نعم ربما لو بدأت أبكر قليلًا لفعلت أشياء عدة لكنك لازلت في مضمار السباق يمكنك الإسراع وانتهاز الفرص حتى تتقن ما تريد، يجب عليك أن تكون مُمتنًا لنفسك أنك عُدت لإنهاء هذه المهمة الآن ولم تؤخرها مجددًا، شعورك بالندم يدل على تحسن عقليتك المُستمر، ربما في ظرف ما وفي وقتٍ لاحق لن تحب تسويف أو تأجيل مهامك؛ لأنك تعلمت الدرس جيدًا وأنك تأجيل الأمور غير مُستحب.


بقلم : ملك عامر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع