لمَ تجلس وحدها هنا؟

القائمة الرئيسية

الصفحات


أخذت من صفعات البشر ما يكفيها، تجمدت الآلآم داخل قلبها، هزمها الكمد ولا تستطيع التحدث لأحد، هربت إلى الوحدة حيث تجد أمانها، تعلم جيدًا أن الوحدة لا تؤذي، حاولت الاقتراب من قبل ولكن ماذا أخذت غير الخذلان، صعدت إلى أعلى، كم يبدو العالم أجمل من بعيد!

القليل من الهدوء والهواء النقي، قد يجدي نفعًا وتذهب ألآمها وسط هذا، مكان بعيد مليء بالاشجار والجبال، قد يشعرها بالأمان لبعض الوقت، فهي فقدت هذا الشعور، آه من هؤلاء البشر لا يُؤمنُّوا على مشاعر ولا قلوب، يقذفونها كلها في جهنم دون سؤال، لا يشعرون بأحد ولا بشيء، أشعر وكأنني أحيا بعالم ليس بعالمي، لا يشبه قلبي هؤلاء ولا ينجو من صفعاتهم، وإلى متى سأظل هكذا أبكي في صمت دون نحيب، ولكن هكذا أفضل، نهرب سريعًا إلى وحدتنا ونغلق على أرواحنا وننتظر هل سنعود كما كنا أم سيُنهينا الزمن ؟.


بقلم: إيمان زكريا

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. جمدااااااااان يا احلى إيمي قادره تطلعيني من الموود بأي طريقه

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع