اعتذار

القائمة الرئيسية

الصفحات


نُدْينُ لإرواحِنْا باعتذارٍ كَبير! نحتاجُ أحيانًا للاعتذار لتلك الروح التي أُرهِقتْ مَعنّا، هذهِ الروح التي جاهدت وحاربت تلك الأفكار المشؤومة المُتكتلة بداخل عقولِنا كَشبكةِ العنكبوت، نعيشُ بأوهامٍ وواقعٍ افتراضي اختلقناهُ في عقولِنا وعِشنا غير مُكترثين فيما يحصُل في خارج هذهِ الكوّمة مِن الأفكار، نحتاجُ إلى الكثير مِن التبريرات والشرح الكثير الكثير لأرواحِنا تلك الروح التي هَرِمتْ مِن كُثرةِ الهموم التي وضعناها عليها، لا يَحِق لاحدٍ أن يَطلُبُ مِنا اعتذاراتٍ أو حتى تبريرات لِتغيُر هذهِ الروح الصامدة، نحنُ الذين خَسِرنا أنفُسنا في أرضاء مَن لا يَستحِق الرِضا.



بقلم : فاطمة مراد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع