معتذرًا عن ماذا!
هل ارتطم بكتفي بالخطأ أم إنه جلس على كرسي القطار الخاص بي دون وعي! أو أنه كسر قلمي المفضل! أخبرني معتذرًا عن ماذا؟! عن نحيبي بالليل خِفيةً، ومحاولاتي لِڪتم شهقاتي؛ مخافة من السؤال لم! تبڪين أو عن قلبي المهشم ڪقطعِ الزجاج!
واللهِ لو إنه عاد معتذرًا، فَليس له مني سوى غَلق باب قلبي أمامه، حتى وإن حَن لهُ بألف قفل ومفتاح، حتى أنه بڪل أسف جامعًا معه ڪل إعتذارات العالم أجمع لن يشفي ما بداخلي من جُراح أو يضمدها أو يساعد بتسڪين ألم قلبي وأنينه، على العڪس تمامًا.
أحاول بغيابه التعافي، أن أُزهر من جديد وأعود لِسابق عهدي متخطيه الماضي الأليم، أعلم جيدًا أن عودته لن تجلب لي سوى مزيدٍ من الألم والقهر وذكريات لا أودُّ حتى أن تمر على عيني مُجرد المرور؛ لذا لا سلامًا عليه إلى حِين اللقاء.
بقلم : نورا سمير الهمامي

تعليقات
إرسال تعليق