هذا ما أعيشه ليل نهار، أتظاهر بقوتي ولكني في الحقيقة لست كذلك أبدًا،
دائمًا مرآة نفسي تعرض لي حقيقتي وظللت أرفضها ولكن لا محال، لقد ظلت تلاحقني تلك الحقيقة التي داومت على إنكارها.
حقيقة إنني أصبحت إنسانًا جسدًا فقط لا روح ولا حياة فيه، لقد فقدت جميع معاني جمال الحياة، أصبح داخلي لا يعرفني ولا أعرفه وكلانا ينكر الآخر.
بقلم : سارة دويدار

تعليقات
إرسال تعليق