لا أبالغ أن قلتُ لكِ أن نظراتكِ تُثيرني، ولا شيء يخمد ضجيج قلبي سوى قرأتِ لعينيكِ، وبسمتك تلك التي دومًا ما تُصافح متاعبي، وتلقيها تمضي بعيدًا، خشيتِ لزاول الوقت الذي يمر وكأنه يفر، وأتمنى لو أقطع تذكرة الذهاب، وأن تظلي؛ لأعانق عينيكِ، فغريبُ أنا بدون وطني، وقيود الحياة تسكنُ حلقي؛ فسيري بمفردي كالوطن الذي يحفه الأشواك، وقضبان تضم صدري.
إلى متى سأظل أكمم مشاعري في الكتابة؟ ويلتحف الصمت قلبي!
سكنتِ فؤادي يا ذات العينين.
بقلم : منة محمد

تعليقات
إرسال تعليق