ربي

القائمة الرئيسية

الصفحات


ربّي إنَّ قلبي حزين، ولكنهُ يا إلهي يتفهم مشاعرهُ ويعلمُ أن حالة الإنسان سعادة وشقاء، وأقدِّر جيدًا مِقدار النِّعم التي تُحيط بي، إلا أن ذلك الحُزن الذي داهمني فجأةً يُعمي فكري عن صوابهِ ويُلقيه في أدنىٰ مُستوطنات الحياة، إلهي أنا لا أريد اللطف في ما تقضيه؛ لأنك لطيفٌ بكل الأحوال إنما أريد الخلاص؛ لأن عبدُك أضعف من بعوضة تملك جناحين وأرقُّ من زهرةٍ لديها أشواك، ولا يملك صبر الجمل وليس معهُ الزاد، فخلّص قلبي ونجه من غيابة الحُزن، ورُدَّ إليه عافيته حتى يُقاوم ما هو أقوىٰ من الحُزن، رُد إليَّ عافية قلبي حتى أقاوم اليأس، أراه يتسلح ليجتاح قلبي أريد أن أحاربهُ قبل أن يحتل ما أبقاهُ الحُزن مني، إلهي خلِّصني إني مُقيدٌ بيأسي وحُزني ليس لي سواك أُناجيه بما أشقىٰ قلبي.



بقلم : ملك عامر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع