أشتاقُ إليك

القائمة الرئيسية

الصفحات


لو تعلم مقدار شوقي لك الآن، ليتك تعلم أن قلبي يعتصر لمُجرد فكرة أنك بعيد، أو أننا لا نتحدثُ سويًا مثلما اعتدنا، أخبرني هل يمر يومك بدوني بخير؟

 ألم تكُن تخبرني مرارًا أن اليوم الذي يمر عليك دون سماع صوتي ومحداثتي تشعر بالضيق حتى نتحدث!

ماذا حدث الآن ؟ أرىٰ أن كل أيامك تمر بدوني، دون أن تحزن أو يهتز لك رمش أو حتى دون أن أراك حزين أإلى هذا الحد كنت حمقاء! أإلى هذا الحد كنت تودّ المُضي دوني! أخبرني لمَ لمَ فعلت هذا بقلبي، لم أكن أطلب منك الكثير سوى أن تكون بحياتي لم أطلب الكثير، هل كثير على قلبي أن يطمئن بوجودك؟ إذا كنت تنوي الرحيل منذ البداية لمَ اقتربت، لمَ جعلتني أعتاد وأطمئن لمَ؟ صدقني أنا الآن لستُ كما كنت سابقًا أظنك حين مَضيتَ أخدت معك ربيع قلبي، وبريق عيني، وبسمه ثَغري، أنا الآن بلا حياة، أيُسعدك ما فعلتهُ بي وبقلبي؟



بقلم : نورا سمير الهمامـي

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع