"الروائية/ آلاء مُحمد عبدالصبور في لقاء خاص مع جريدة كلمات مِن ذهب"
من حُب الله لـ العبد يُخلق بداخلهِ نطفةً جميلة يجب الحفاظ عليها، وألا يدعها تُقتل بهذا السلاح السام الذي يُسمى بـ الإحباط، فإذا كانَ الإحباط سلاحًا سامًا؛ فالتحدي آلةٌ مُبيدة مادتها الثقة بالله والنفس.
الشعور بالموهبة، ثم المحاولة، ثم التحدي، ثم بإرادة القدير والمجهود "وصول"
حوار: كاري الغزالي
تتشرف جريدة "كلمات مِن ذهب" بتقديم موهبة مُبدعة ومتألقة مثل الكاتبة: آلاء محمد عبد الصبور.
آلاء مُحمد عبدالصبور، ذات الثمانية عشر عامٌ، عاشقة للقراءة والكتابة، وكاتبة روائية، وكاتبة خواطر، كانت بدايتها في المجال صعبة بعض الشيء، ولكنها تغلبت عليها بالصبر والمثابرة، ولم يكن لها داعمًا سوى نفسها، منضمة إلى الكثير من الكيانات، وحاصلة على الكثير مِن التكريمات الإلكترونية، وأيضًا مشاركة في كتابين خواطر مجمعة، ولها رواية حصلت على المركز الأول على مستوى محافظة أسيوط، وأيضًا كتاب مشترك إلكتروني قصص قصيرة، والآن تعمل على رواية أخرى، وقالت آلاء أنها تضع الكاتب نزار قباني هدفًا لها وتطمح إلى أن تكون مثله، وأنه هو كاتبها المُفضل، ومثلها الأعلى، وقالت أيضًا أنه يجب أن يكون الكاتب صادقًا في مشاعره، يتمتع بالذكاء العالي في دمج الأحداث والتنسيق، وأن يكون ذو خيالًا واسعًا يستطيع سلب القاريء إلى عام آخر، وأضافت آلاء نصيحة للمبتدئين وقالت: إذا كنت تمتلك الرغبة في الكتابة ولكن لم تمتلك الموهبة، قم بالتجربة؛ والتجربة ستلمك الكثير إلى أن تصبح بارعًا في وصف المشاعر.
كانت معنا اليوم موهبة متميزة عن غيرها، نتمنى أن نكون نجحنا بتقديم هذه الشخصية المتألقة؛ بطريقة تليق بها وبكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#جريدة_كلمات_مِن_ذهب

تعليقات
إرسال تعليق