الكاتبة منة الله مصطفى "ملاك" تفصح عن موهبتها لجريدة كلمات مِن ذهب..
من حُب الله لـ العبد يُخلق بداخلهِ نطفةً جميلة يجب الحفاظ عليها، وألا يدعها تُقتل بهذا السلاح السام الذي يُسمى بـ الإحباط، فإذا كانَ الإحباط سلاحًا سامًا؛ فالتحدي آلةٌ مُبيدة مادتها الثقة بالله والنفس..
الشعور بالموهبة، ثم المحاولة، ثم التحدي، ثم بإرادة القدير والمجهود "وصول"
حوار:كاري الغزالي
تتشرف جريدة "كلمات مِن ذهب" بتقديم موهبة مُبدعة ومتألقة مثل الكاتبة:-
منة الله مصطفى"ملاك" وأشارت أن هذا اللقب لا يُعني أنها ملاكٌ بالفعل، بل هي ترى أن جميع البشر بهم الكثير من العيوب ولكن هي ترى أنها بنيتها أنها ملاكٌ أمامهم؛ لذلك قد شَعرت بأن هذا هو اللقب الذي يوصفها.
هى منة الله مصطفى "ملاك" تبلغ مِن العمر ثمانية عشر عامٌ، مِن محافظة البحيرة.
تميل إلى الكتابة، والغناء بدأت في مجال الكتابة منذ عامٌ، وإتجهت إلى كتابة الخواطر، ونالت الدعم، والتشجيع مِن والدتها، وأصدقائها.
ومِن ضمن أعمالها، وإنجازاتها أنها شاركت في كتب الكترونية مجمعة، وشاركت في مسابقات كتابية، وحصلت فيها على مراكز.
وروت ملاك أن بدايتها كانت في مجموعة لبعض الكُتاب، وكانت هي مِن إحدى القراء، وعندما تحدثت عن إحداهن عن كيفية تنمية الموهبة، أرشدتها بالإنضمام إلى الكيانات الكتابية.
وإليكم الآن أول خاطرة كتبتها مُبدعتنا:
أتمني أن أعيش قصة حب مثل الروايات
تكون أنتَ "من عالم آخر"
وتعلمني "قواعد العشق الاربعون"
تقول أنني "جميلة حد الفتنة"
وأقول لك "أنت لي وحدي"
نعيش معًا في "لعنة الفراعنة"
ونسافر على متن طائرة فتسقط بنا في "كريزي لاند"
ومهما كثرة المشاكل والصعوبات "هتحدى الظروف" كي نعيش معًا في سعادة، وتنتهي روايتنا مثل إنتهاء رواية "عشقت مجنونة"
كـ/منة الله مصطفى " ملاك "
وصَرحت أنها قريبًا سيكون لها عملًا فرديًا، وأنها تطمح في أن يكون ورقيًا.
وأنها قامت بتحقيق جزءًا بسيط جدًا من طموحها العالي.
وحدثتنا مُبدعتنا عن أنها واجهت الآحباط كثيرًا ولكنها إستطاعت التغلب عليه، وأنها دائمًا يقابلها أحدٍ بالذم أو الإنتقاد تحزن ما يُقابل النصف ساعة ثم تقوم لكي تفكر بتحسين ما أثار النقد، وأنها أكبر داعمة لنفسها.
وأكدت ملاك أنها لا تستطيع الإستغناء عن هذا المجال ليومٍ واحد، وأنَ الكتابة أصبحت جزءًا مِن يومها وأنها السبيل الوحيد الذي تفرغ بِه طاقتها، وأنها لم ولن تستطيع التفكير في الإعتزال أبدًا، فهي أجمل ما تفعله هو الهروب من ضجيج الحياة إلى أحد الأماكن الهادئة التي تستطيع بها أن تُبدع في خواطرها، ولماذا الخواطر؟ هذا لأنها تجد نفسها بها، فهى ترى نفسها بسيطة مثل الخاطرة الصغيرة، وأوضحت أنها عندما قامت بتجربة كنابة الإسكريبتات رأت أن هذا التصنيف صعبًا نوعًا ما.
وعندما سألنا ملاك عن وجهة نظرها في أعمال المجال هذه الفترة والكيانات
قالت: أن الكيانات شيء جميل فهي تساعد الكُتاب المبتدئين علي تحقيق أهدافهم وتنمية موهبتهم .
وأشارت ملاك إلى أن الكاتبة شجن عبد العزيز حقًا شخصية جميلة ومحبوبة جدًا، وهي تتعلم منها الكثير وتسعى إلى أن تكون مثلها.
وأفادت أن الكيان الأفضل في الوسط هو (كيان المهاجر)
اول كيان انضمت له وتعتبره عائلتها الثانية .
ثم (كيان أفلاطوني) التي أكدت أنه أجمل كيان انضمت له حقًا وأنها تكون فيه علي طبيعتها وهو سببًا في تطوير موهبتها.
وعندما تم سؤالها عن من هو كاتبها المُفضل أو كاتبتها المفضلة؟
أجابت أن كثيرًا من الكتاب والكاتبات أثرت كتاباتهم بها، وتتخذهم مثلًا أعلي.
أما عن الكُتاب الذين هم بمثابة مُعلمين لها فأشارت إلى
كثيرًا من الكُتاب والكاتبات خاصتًا :
كـ/ شمس الدين "المهاجر"
كـ/ كاري الغزالي "وهم"
كـ/ أميمة مدحت "ونس"
كـ/ دافنشي
كـ/ فؤاد سامح
وقالت أنها تتخذهم مثلًا أعلى لها.
كما أنها تُشير إلى أن مِن الصفات التي يجب أن يتحلى بِها الكاتب أن يكون علي قدر من الأمانة، وأن تكون كتاباته هادفة، يكون متواضعًا لا يبخل على أحد بنصيحة أو مساعدة .
وقامت بتوجيه نصيحة إلى مَن يُريد أن يسلك هذا المجال
"لا تستسلم للأحباط، وعافر لتحقق أحلامك فالنجاح لا يأتي بسهولة ولا تستمع لأشخاص حاقدين بل اجعل نقدهم سلمًا تصعد عليه "
ومِن إبداع الكاتبة: منة الله مصطفى
آتي إليك؛ لأنني لا أرغب بسواك، فلا تظن أنني لا أملك غيرك، قلبي لا يطمع بالكثير، فقط أنت، أهذا صعب؟
ثَم أُناس كُثر يحيطون بي، لكن روحي لا تنجذب إلا لروحك، كبرت وأعتدت على وجودك بجانبي، لم أقترف ذنبًا؛ لأن قلبي فهم قربك بشكل خاطيء، هذه أقدار وقدري وقدرك مترابطان.
لـِ منة الله مصطفى"ملاك"
دائمًا كنت أريدُ أن أخبرك بمدىٰ حبي لك، ولكن كنتُ أخاف من أن تمنعني مِن ذلك، وعندما أردت أن أخبرك رحلتَ وتركتني وحيدة، دائمًا كنت أراقبك مِن بعيد، وأنتَ لا تعلمُ بهذا، لا ترحلُ بدون سبب وتتوقع أن مكانك لن يتغير، فمهما حاولت بعد الآن تأكد أني لَن أسامحك أبدًا؛ لأن مشاعري تِجاهك مِثل الأرض التي أصابها إعصار؛ فأصبحت جافةً قاحلة مهما حاولتُ أن ترويها لن تنبتُ مرة أخرى.
لـِ منة الله مصطفي "ملاك "
كانت معنا اليوم موهبة متميزة عن غيرها، نتمنى أن نكون نجحنا بتقديم هذه الشخصية المتألقة؛ بطريقة تليق بها وبكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#جريدة_كلمات_مِن_ذهب


تعليقات
إرسال تعليق