_ثائرًا مُطلقًا
بقلم/ آلاء نفادي.
أتعلم أن الإنسان فقط يحتاج إلى مأوى وهذا لا أعني به سكن وزواج أو ما شابه، ولكني أعنى به فى المُطلق، نعم؛ المطلق هو أن تجد أنك تُكافأ، تهون عليك الدنيا ولا تستهين بك، ترفعك حيث مكانتك حيث فعلك وعملك، أعلم أن الدنيا تسير ضد الهوىٰ والطيار أن كنا شرقًا فهى عكسه، ولكن هُناك لحظة يصل فيها الفرد لوقفها، لأمه يريد تغيير الموقف فقط يريد أن يصل يومًا ما، ربما هذا استعجال قدري، أو ربما أملًا في استجابة الجبر عاجلًا غير آجل، وسماعي لتحدثه جعل أمواجي تُثار وتضرب الصخر بقوة كأنني أستنجد أحدًا له، فأنا البحر كلما زادت شهقات أصدقائي، علت أمواجى، مواساة لهم وتهوين عليهم، فكونوا كإياي صديقًا وفيًا مؤنسًا لصاحبه.

تعليقات
إرسال تعليق