*مهما تظاهرنا باللامبالاة، وعدم الإهتمام؛ تبقى تلك المضغة التي تسكن يسار أجسادنا، مهتمةً، وبلوعة العشق والحب مفعمةً، تتصرف دون هوانا، تحركها المشاعر كالرياح الريدانة، فيزهر الفؤاد ويفوح أقحوانًا، لأن المشاعر المكتومة لا تموت أبدًا؛ إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، ستظهر لاحقًا بطرقٍ أكثر جمالًا، فليس للحب قيود، مثله مثل خيول الكحيلان تجوب كل الدروب.*
*لـ ضحى الزاهري*

تعليقات
إرسال تعليق