"الخوف المُوحش"

القائمة الرئيسية

الصفحات


من دائرة بعيدة أكتُب،أريد أن أعيش وبأتم الإقتناع،فما أحياهُ الآن بالتأكيد ليس بحياةٍ أبداً،إنني علي قيدِ الحياةِ فقط،قيد ولَستُ حياً.إنني على أبوابِ الخوفِ؛ خائفةً مِن أن أخوضَ حرباً وأتعمقَ بخوفٍ بذلك الخوف الذي لا حدود له وسبيلَهُ الذي يقودوني إلي ما لا نهايتي، إنها ما لا نهايةٍ كارثية، إنهُ يُؤلمُني كَما وكأنَ أحدُهُم يَنتزعني مني، أتزعزعُ كما وكأنني غُصْنِ زَهرةٍ لينة. إنني أتلوىٰ وجعاً، وكأن بي شيءً ما، لا أعلم أين يَكمُن،لكِنني عَلمتُ الآن أنهُ يُشبِهُ الطاعون. لا آمل فيه،ولا شِفاء. 

لكنهُ ألآلام مُستديمة.ومُعدية، أتعلمون ما هو؟. إنَهُ الخَوف؛ البَلدَ الأكثَر حَسرة، الأكثر كَسرة، الأكثر وهماً. البَلدِ ألأكثَر شِيوعاً بين عَوالمِ القُلوب. البَلدَ الأكثَر وُجوداً بقلبي.


ل خديچة إسماعيل وِدّْ))"


تعليقات

التنقل السريع