الحياة لا تؤلمنا عبثاً بل تؤلمنا لنكبر ونتعلم لتعلمنا حجم كل شخص بحياتنا إن لم نصدق كثيرا او نثق كثيرا لما خذلنا الان،كان لدي أصدقاء ثم مضوا ومضيت ولا أدري أي منا الذي تخلى عن الآخر، أقول مرة أنا من ذهب، ومرة أتذكر أنهم لم يبحثوا عني ولا لمرة واحدة،علينا أن نجد طريقةً للتخلص من العلاقات المنتهية، القصص الميتة، الأشخاص الذين لم يكونوا مناسبين للبقاء في حياتك
ألا ينبغي أن نكفَّ عن التعامل مع القلب كما لو أنه مشرحةً لحفظ جثث الموتى أو غرفةً لتكديس الأغراض القديمة التي لم تعد صالحة للاستخدام سوف نتخطى ونتأقلم ونتكيّف مع الوضع الحالي، أيًا كان أنت من أختاره أن أتفرض عليك، كلنا تعلمني كيف نتخطى؟ كلنا تعلمني كيف نتخطى الجميع دون استثناء وهذا شئ سهل أن نتكيف معه لان الله خالقنا كهذا هناك عوامل بيولوجية تسطتيع التكيّف في البيئات المختلفة، ومع الأشخاص سواء في وجودهم أو غيابهم، الفِكرة إن يكون ليك دافع التخطي والنسيان، لا تكن إنسان متعلق بالماضي وتريد البقاء متعلق فيه
حاول أن تنظر إلي الامام، ستتألم ؛ ثُم تَعتاد ، ثُم يُصبح الألم غير مؤلماً ،احترم ذاتك، و ابتعد عن كل شخص لا يقدر قيمتك،وبعد هذا الألم كُلّه ربما لاعلاقة للتوقيت بالأمر، ربما كنّا مجرد أشخاص غير مناسبين لبعضهما.
الكاتبه/ندى محمود عبدالستار

تعليقات
إرسال تعليق