بِداخلي صِرَاعاتٌ لا تَنتَهي، أَخُوضُ أَلفَ شِجار وَأُقاوِمُ ذَلِكَ الحُزن كُل يَوم؛ فَإن لَم أَفعل لَكُنتُ الآن حَبيسَةَ المَاضي، فِي القاع لَا أَقوى على العيش بِتِلكَ الحَياة، كَلَهيبِ شَمعَةٍ يَتَلاشى بِنَسمَاتِ الهواء، بِداخلي تِلكَ الفتاةُ التَائهة، تَسير باحِثةً عَن رَاحةٍ لِفُؤادِها المُرهَق، وَلَكن هَل نِهايةُ ذَلِكَ الدربُ المُظلِم الراحةُ أَمِ الفَنَاء؟
للكاتبه/ رحمه محمد

تعليقات
إرسال تعليق