"حُـبـي الوحـيـد."

القائمة الرئيسية

الصفحات



تأثُرني رائحة الكُتب القديمة، 

فـالقرائة تأخُذني لعوالمها الخاصة، 

فكُل كتاب بحياة، فأعيش ألف حياة بألف كِتاب، 

يَجذُبني أشكالها، ويشد أنتباهي الغير مؤلوف منها، 

والبسيط والعتيق العميق، 

فهي مَهربي الوحيد من هذا الواقع القبيح، أشعرُ بالأحتواء عند الإقتراب منها، فلا يمكنني وصف شعوري عند رؤيتي لكتاب؛ 

كأني طفلة في السبعين من عمري، أظن هذا الوصف يناسبني! 

فأختارُها بكل دقة وعناية، وأقع في حبها بدون حساب، 

القراءة ملاذي في كل أوقاتي، 

أُمتع بها عقلي بين حين وأخر، 

تهرب أحلامي على السطور، 

ويتیقن ويبدع الكاتب وصف أملي المحطمة، 

فأنا أتواره عن العالم أجمع، 

وأتتلذذُ بهذة الصحبة، 

وكأني جئتُ من عالم موازي لعالمي هذا، لا أعلم من أين أبدأ؟ 

ولكن هل على حُبها أثنين يختلفان! 

فـا "للناس فيما يعشقون مذاهب." 

وحُبي لها جعلني أزهد في الدنيا و ما فيها. 


_ريـم أشـرف

تعليقات

التنقل السريع