بداخلي طفل يبكِي، يترجّي حُضن بالقلبي،
وطَبطبة باليدِي، بسمةُ عين تَبُّثُ الأمان،
ولمسة دافِئه تُذِيب الآلام، ولكن كالظلِ كنتُ، مُلتصِقا بالجِدرانِ؛ أتحامي من غدرِ الزمان،
وقسوة الأيامِ، وربما من شفقةِ النظرات،
لأصبح صديقًا للظلامِ، والحطامِ، والالآمِ، أتطلعُ للغيامِ وأرسم ألحانًا يعزِفُ قلبي علي أوتارُها، وتتهادّي دمعاتِي علي أنغامُها، مُستمِعًا لأنيني بين طيّاتِ الظلام، ومُرافِقًا لوحدتِي بالطرقاتِ.
گ سهام فوزي

تعليقات
إرسال تعليق