تسألتُ دوماً هل من مُعين؟!
هل من غريبٍ يناشدُ روحي..
يُحـررُ عقلي كي يستكين؟
هل من مُجيبٍ لنداءِ قلبي؟..
فينقذُ روحاً أضاعت سنين..
فيا روح روحي كفاكِ دهوراً
وعُمراً طويلاً ألا تُرهقين.؟
ألا يكفيكِ عُمراً طويلاً وأنتِ أسيرة لعقلٍ سجين؟
ألا يكفيكِ ما رحل عنّي وما نقص منّي ألا تسأمين؟!
تعبتُ السؤال وحتي الجواب وكل الكلام.!
تعبتُ السنين وكل الزمان..!
فلا روحي هُنـا ولا لن تستكين؟
فكيف السبيل لقلبي إلى أن يعود..؟
وكيف لروحي إلى أن تُسامح وعقلي هُنـا لا يستكين؟
إذا صرتُ يوماً بدونِ هويّة
فهذا لقلبي سلاماً ودين..
فها قد تحرر عقلي السجين
وأصبح أقوى بدونِ مُعيـن.!
لـ سارة مهدي إبراهيم

تعليقات
إرسال تعليق