ولما العتاب...... ولما العتاب علي أُناس غابوا ولم يخبرونا بأسباب.... رحلوا وتركوا خلفهم الف سؤال!
لكن السؤال هنا حقاً!
هل الغياب بدون أسباب يسمي غياب؟ انا سأجيبك
لا يا عزيزي ليس بغياب بل ترك عمداً وبدون أسباب... رحيل بلا مبالاة، بلا شفقه او إحساس، رحلوا ولم يبالوا بقلب يحترق من الفراق... قلباً كان يتمني لهم كل الخيرات.
لكن إن عادوا!
سيجدوا قلباً بلا إحساس... قلباً لم يعد يبالي بأقوال الناس... فالفراق يعلم الجفا... يعلم البرود قبل اللامبالاة
كيف خطر لهم.... كيف خطر لهم بأننا سنعود إليهم إذا عادوا أكانوا يعتقدون بأننا سنرتمي في أحضانهم بمجرد رجوعِهم، أم يحلمون بأننا نطوق شوقاً لهم
نحن سنكمل حياتنا وبدونهم، فهم من تركونا أولا ولم يبالوا بقلوبنا
فالحياة لن تقف عندهم، بل تستمر وكأن شيئا لم يكن، وكأنهم لم يكونوا موجودون فيها منذ البدايه.
ساره صبحي "ضي القمر "

تعليقات
إرسال تعليق