القَلَق الذي يُرَاودُ كل منا أو البَعض منا يَجعَلُنا أُناسً مُترددة في كل شيء.. و إن دام هذا القلق فلن يعود على صاحبه بالتقدم أو النجاح بل بالفشل المنتصر نتيجة القلق المنتصر وهي حتماً نتيجة سلبية ويعاني منها الكثيرون.
إن فكرت التعرف على أشخاص جديدة ستتردد وتتوتر.. حتى إن فعلت ستجد لسانك يتعرقل في الحديث مما سيجعل من أمامك لا يرغب بمعاشرتك وتصبح إنطوائياً.
إن كنت في اجتماع أو محاضرة جامعية وأردت أن تشارك برأيك في شيء أو تعبر عن ما يدور في حبل أفكارك ستتردد بالتحدث أمام الجميع.. ستشعر بوغزةٍ ما في قلبك ومعدتك وإحمرار وجهك وسخونته.
وتكمن المشكلة هنا في ثقة الذات يا صديقي.
القلق المنتصر يجعلك شخص محمل بالهموم.. تفكر كل يوم.. ماذا سيحدث اليوم؟! وما الذي يمكن أن يحدث غداً؟!.. ثقتك هي مشكلتك فقدتها دوناً عن قصد ولكنك مميز فإذا استرجعت ثقة ذاتك سيتلاشى القلق المنتصر.
ك/ ماهي صلاح.

الكاتبة اللي مشرفاني دايما بالكتابات الجميلة والمعبرة ان شاء الله ليكي مستقبل مبهر ي جمييلة♥♥♥✨
ردحذف💗💗💗💗✨
حذفمش ببالغ والله استمري وهتبقي احسن واجمل واحدة بتكتب ان شاء الله وانا مدعمك دايما 💗💗💗🥰
ردحذف💗💗💗💗
حذف