أَنَا وَاللَّيْلُ.....
أَتَتْ تَخْطِرُ سُلْطَانَتِي وَاللَّيْلُ مُغْرِدًا، وَهِلَالَ غَرَامِهَا فِي قَلْبِي حَبًّا، أَتَتْ مَعْشُوقَتِي وَقَدْ كُنْتُ مَنْظَرًا لِلَهِيبِهَا فِي الْفُؤَادِ يُوقِدَا، سَأَهْمِسُ أَنِّي عَاشِقٌ وَسَأَظُلُّ الْعُمُرَ أَحْكِيهَا، يَا عَنِيدَةُ الشَّوْقِ سُلْطَانَتِي هَلْ لَكَ أَنْ تَنْصِتِي لِتَمْتُّمَاتِي؟ فَأَنَا أَغْرِقُ فِي عِشْقِكَ كُلَّ اللَّيَالِي وَأُحَاوِرُ عَيْنَيْكَ مَرَّاتٍ عِدَّةً.
#الْعَابِثُ
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق