السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يتجدد لقاؤنا مع الكاتبة :هاجر أحمد سعيد، التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، في أولى سنوات دراستها جامعيـًا، والتي تقطن بعاصمة مصر ألا وهي "القاهرة"، بدأت الكتابة من ثلاث سنوات، كان دافعها للكتابة فقط ميولًا.
الكاتبة :هاجر أحمد سعيد صاحبة إكتشاف موهبتها الفريدة وكما هي مشجعتها الأولى، كأي مبدع صغير واجهتها صعاب في بداية مجالها الأدبي وكانت إحدى تلك الصعاب عدم إتقانها للفصحي وعدم معرفتها لمن يساعدها ويوجهها للطريق الصحيح.
صاحبة الثمانية عشر عامًا هي بذاتها صاحبة إنجازات عريقة مثل (كتاب شجو قلم، وكتاب خواطر رسائل ديسمبر)، لم يواجه مبدعتنا أي معترض ولكن تواجد الكثير ممن لايقتنعوا بالكاتبة، رغم تصريح الكاتبة أن الكتابة كل شيء وهي الشىء الوحيد القادر علي سماع ما في داخلها واليكم نص من إبداعها
"أسمعُ هذا الصّوت يَأتي من بعيد صوتُ شىٍء جَميل يأتي إلينا بمُجرد إِحساس قُربه أشعُر بالطَمأنينه تملَئ روحي وسَعاده تغمُر حياتي، إنهُ أجمَل صوت أسمعهُ صَوت أبي وهو قَادم من عَمله بعد يومٌ شاق بإبتسامتهِ الحَنونة لأجري نحوهُ كَطفلة وجدَت حُضن والِدها بعد تَوهان، إنهُ أعظم شىء حين تكُون بين زراعي أكثَر شخْص يحِبك وتشعُر بحُبه لك، وتأخُذ منه القُوة في أن تُكمل يومِك في سعادة.
لـ/هاچــر أحمــد .
كانت معكم كـاتبة الرحمـٰن :زينـب صلاح أحمد. كل الشكر والتقدير والإحترام للكتابة هاجر أحمد و جريدة "كلمات من ذهب"


جميل خالث بجد ♥️
ردحذف