حوار صحفى مع الكاتبه سميرة أيمن

القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفى مع الكاتبه سميرة أيمن

وما كانت الصعوبات إلا طريقاً للوصول، حورانا اليوم مع كاتبة تدعي "سميرة أيمن " تلقب  "كائن الليل" تبلغ من العمر ١٨ عامًا من محافظة "القليوبية"


قالت سميرة أنها قد بدأت رحلتها منذ عامين ونص، حيث تمكنت من الكتابة جيدًا وفي ظل تلك السنوات قد شاركت في كتب مجمعة، حيث منهم كتب تحت إشراف المؤسسة "نور السيد" وكانت من أكثر الناس تشجيعًا لها حيث أن "سميرة" استطاعت الوقف أمام الجماهير بفضلها، ولم تكن نور فقط تدعمها بل كانت تدعمها أيضًا والدتها وأصدقائها.


ولكن لا يستطيع أن يكن النجاح فقط هو الطريق الوحيد، فالصعوبات تملىء الطريق بالثغور، فكانت من أكثر تلك الصعوبات أنه حدث ضجة ولم تكن تريد أن تكتب مجددًا وياتي هنا فقدان الشغف، لكن قالت "سميرة" خلال الحوار أنها قد استطاعت أن تتخطي تلك العقبة وأكملت طريقها،  حيث أنها الآن لديها كتاب مجمع تحت إشرافها يوجد في معرض الكتاب.

ولننهي حوارنا اليوم مع الكاتبه سميرة أيمن بجزء من كتاباتها المبدعه وفيما يلى النص. 

نص بعنوان الذكريات 

ف كل شارع لينا ذكرى  بتفكر بلمتنا ضحكنا على كل كلمة المحبة اللى بنا اللى عمرها م هنتنهى لمتنا وقت الدروس والمرمطة، كنا بنتخانق كتير بس عمرنا م نفارق بعض كانت الحياة ف كفه وصحابى ف كفة كانت كل حاجه تهون طول مهما جنبى وف ضهرى انتم أجمل حاجه حصلتلى بتباها بسريتكوا وسط الخلق وقول هما دول سندى آه هما اتنين بس هما دول ضى العين كنت بتحاما من الدنيا ف وجودهم آه الزمان فرقنا بس إحنا لسه مع بعض بروحنا ومهما يعمل فينا زمانا ف إحنا ضهر بعض أنا آه كل كل م بفتكر أيامنا بدمع وأقول ياريت ترجع عمر، عشرتنا مهانت على حد فينا ولا هتون كلنا فى بيت بعض زمان، كانت ايامنا سوى متتعدش، ولا كنت افارقهم ولو لحظه بس العمر اختار يفارقنا، بس صعب عليه لأن احنا عمرنا واحد اه،  بقا قدام الكل اتنين بس احنا واحد ايامنا هترجع من تانى لأن دول اخواتى مش صحابى اتمنى الدنيا متخذلناش، اتمنى الدنيا تفوت وهما لسه معايا الأيام، ستمضى والعمر يمر وأنا سأبقى متمسكه بهم لازال يوجد فى قلبى ما يكفى من الامل.

بقلم سميرة أيمن 



كانت معكم المحررة : جاسمين ممدوح

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع