- من أنا؟ أنا المرأة، ومن أنت؟
- أنا الرجل.
- حسنا تعالى أيها الرجل وسأقول لك ما هي فائدتي، المرأة هي المجتمع كله وليس نصفه، هي أثاث البيت الذي يبني عليه، هي العقل المدبر، هي الأم التي تربي أبنائها وتعلمهم وتهتم بهم، هي الزوجة التي تكمل نصف دينك وتجلب الأبناء الذين يحملون اسمك ويرفعون رأسك، هي الابنة التي تخدم عائلتها وعندما تكبر تحمل المسؤولية عن والدتها، وابنتك هي التي سوف تدخلك الجنة عندما تحسن تربيتها، ومن الذي يربيها؟ هي والدتها، المرأة هي الطبيبة، المعلمة، القاضية، المحامية، الشرطية... سأسألك سؤال؛ من الذي أتى بك؟
- والدتي.
- والدتك من تكون؟
- ماذا تعني أنا لا أفهم عليك.
- أقصد ما هو نوع جنس والدتك؟
- امرأة.
- والدتك التي تكون امرأة هي السبب في أن تكون واقف أمامي الآن وتسألني ما هي فائدتيك، أيتها المرأة نحن لو تحدثنا عن المرأة من اليوم إلى السنين القادمة لن نكفي حقها، افتخري بنفسك أيتها المرأة، وأنت أيتها الفتاة افتخري بنفسك لكونك امرأة لأنك فخر هذا المجتمع والأساس الذي بنى عليه.
بقلم : آلاء راشد (أميرة الأحزان)

تعليقات
إرسال تعليق